07.10.2026

وزارة الثقافة تكرم فريق إعداد ملف ترشيح سيدي بوسعيد لقائمة التراث العالمي التابعة لليونسكو

inp
Partagez l'article شارك المقال

تونس – كنوزنا

أعلن المعهد الوطني للتراث مساء الأحد27 سبتمبر عن تنظيم موكب رسمي بمناسبة إدراج سيدي بوسعيد ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو، يوم 25 جويلية 2026. وفي هذا الاطار، سلمت وزيرة الشؤون الثقافية أمينة الصرارفي شهادات التقدير لأعضاء الفريق الذي تولى إعداد ملف الترشيح، والذي ضم المعهد الوطني للتراث ومركز الموسيقى العربية والمتوسطية، وبلدية سيدي بوسعيد، ومكونات المجتمع المدني.
وللعلم يرتبط الاسم الحالي للقرية وتأسيسها بالولي الصالح أبو سعيد خلف بن يحيى التميمي الباجي (المولود في باجة عام 1156 م) والذي اعتزل في هذا الجبل للتعبد ، وأسس رباطاً دفاعياً ودينياً لحراسة السواحل من الغزوات الصليبية.
وبعد وفاته سنة 1231 م دُفن في الجبل وبُني له مدفن ومسجد صغير ثم أصبح الجبل قرية صغيرة إتخذت إسم هذا الولي
خلال القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، بدأت سيدي بوسعيد تجذب انتباه البايات والأعيان والعائلات الأرستقراطية
حيث قام الأثرياء بتشييد قصور وإقامات صيفية في بساتين القرية للاستمتاع بهوائها العليل وإطلالتها البحرية ولاحقا أصبح اللونان الأبيض والأزرق السمة الملازمة لسيدي بوسعيد وهويتها البصرية حيث يلون الأبيض الجدران ويزين الأزرق الأبواب والشبابيك والمشربيات فيما صارت المنطقة أيضا تستقطب الزوار من جميع أنحاء العالم وصارت سيدي بوسعيد إسما يتردد في القارات الخمس.
يؤكد المعهد الوطني للتراث على أن إدراج قرية سيدي بوسعيد في قائمة التراث العالمي لليونسكو ” يعدإنجازاً مؤسساتياً وعلمياً بارزاً، يقف وراءه تفانٍ استثنائي. فقد تم إعداد هذا الملف الضخم في ظرف قياسي بين عامي 2024 و2026، مما يشكل إنجازاً في حد ذاته ونتيجة لتعبئة شاملة من أجل الالتزام بالمواعيد النهائية الصارمة. وبفضل التناغم التام بين الدقة التقنية والتضحية الإنسانية والدعم الحكومي، تتألق سيدي بوسعيد اليوم ضمن التراث العالمي للإنسانية “.

اترك رد

error: Content is protected !!

اكتشاف المزيد من كنوزنا

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة