المعهد الوطني للتراث وتفاعله الضعيف مع الاعلام التونسي
بدون صحافة جيدة وجدية لا يمكن أن تنجح وتبلغ رسالتك الانسانية أو الثقافية كما تريد…صحيح أن الصحافة تغيرت وأصبحت المضامين الأهم على محامل رقمية متنوعة لكن الوسيط في نقل الرسالة الإعلامية يظل الصحفي أو الإعلامي سمه ما شئت. أقول هذا الكلام بصفة خاصة حول المعهد الوطني للتراث الذي يتحمل حسب رأينا المتواضع مسؤولية عظيمة فهو المؤتمن على تراث بلادنا اللامادي…المعهد لا يتواصل (مثلما نعتقد) بالشكل الكافي مع مؤسسات الميديا التونسية ولا تجمعه شراكات فاعلة وموسعة بها وخصوصا في القطاع الخاص الذي يعج بالطاقات والكفاءات القادرة على الترويج الجيد لثقافة تونس وتاريخها وحضارتها.
يكاد المعهد يكتفي بالبلاغات علي صفحته الرسمية بالفايسبوك للتواصل مع المجال العام والإعلام بأنشطته وبالاكتشافات والحفريات والمشاريع والندوات فلا يمنح لنفسه ولغيره الفرصة لتعميق الإعلام بهذه الأحداث المهمة والإضاءة علي جوانب خفية وجوهرية لا تظهرها البلاغات الصحفية الباردة.
هذه رسالتنا لمدير المعهد السيد طارق البكوش ولإطارات هذا الهيكل الإداري والثقافي المهم : لا تخافوا من الصحافة الجادة والأسماء المجتهدة تفاعلوا معها واستفيدوا من أقلامها وأصَواتها وعدساتها .